كل العرب انفو الاخباري

منتدى . ثقافي . اجتماعي . رياضي . تعليمي . اسلامي . شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مسرح ابن الرشيق بتونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رهف
عربي مميز
عربي مميز


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 16/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: مسرح ابن الرشيق بتونس   الخميس ديسمبر 24, 2009 9:10 pm

مشكور اخي على المشاركه
الله يعطيك العافيه
واه وسهلا فيك في منتد قمه العرب
اسعدتنا بتواجدك معنا

دمت بحفظ الرحمن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MR_AnA
عربي لامع
عربي لامع


عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 09/12/2009

مُساهمةموضوع: مسرح ابن الرشيق بتونس   الخميس ديسمبر 24, 2009 3:18 pm

توافدت الجماهير مساء أمس على مسرح ابن رشيق بالعاصمة التونسية لمتابعة ثاني عروض فرقة مزون المسرحية " رثاء الفجر " نص الأستاذ قاسم مطرود و سينوجرافيا و إخراج يوسف البلوشي
حيث امتلأت القاعة عن آخرها بالجمهور التونسي و أعضاء الوفود المشاركة و إعلاميي القنوات الفضائية و الإذاعية والصحف التونسية التي حضرت لمتابعة عرض " رثاء الفجر " أول مشاركات الفرقة ضمن فعاليات التظاهرة الفنية لأيام قرطاج المسرحية التي انطلق أول عروضها المسرحية يوم الخميس الماضي.


تمثيل مشرف :


مرة أخرى تثبت مزون حضورها و تمثيلها المشرف للفرق المسرحية العمانية لم يكن هذا مجرد رأي شخصي فقط لعمل مسرحي حرص على جمع خيوطه و نثرها بحرفية وسط جمهور تونس الذواق ولنقل بأنه ليس من السهل أبدا أن تجد لك مكانا بسهولة وسط فكر الناقد المراقب لكل صغيرة وكبيرة وفي عقر داره فالتوتر لابد أن يرافق مشوارك, بصراحة لم أكن أتوقع ردة الفعل هذه للعرض العماني الذي أجاد بالفعل و ليس بالقول ليضعنا ما بين رأينا ورأي الجمهور مقياس أي نجاح منذ اللحظات الأولى للعمل مع افتتاحية الفنانة سميرة الوهيبية و مونولوجها الذاتي الذي نستحضر معها ذكرياتها القديمة التي حملت بها الكثير من المأساة و الألم النفسي لنتعرف على حالتها و نربطها بالموت ذاك المرعب الذي تعرفت عليه بعد رحيل عزيزيها زوجها وولدها , جاءت الخلفيات الموسيقية مؤكدة لحالة الوحشة و الفقدان و الخواء حيث يعمل صوت الرياح عمله مع الحكاية و الفراغ الذي تدور به الشخصية على خشبتها هائمة بوجها النفسي ملقية لنا ببعض تساؤلاتها التي سرعان ما تترك أثرها بذاكرتك لتأخذك مع النص لمستوى آخر لتؤلمنا دندنتها الدفينة .



دلالات الديكور :


الديكور جاء متناغما بالرغم من عدم تكلفته حيث استغنى يوسف البلوشي بنظرته لسينوغرافيا العمل عن الكثير من الأمور ليقتصر بديكوره على القليل الذي يوصل رسالته من خلال قطعة المسرحية التي ثبتت مع عروستي الموت للخلفيات و برذاذ مهشم و قصاصات الصحف التي أعطت حالة الخواء و الإهمال المتاح لك في فضائك , لم تكن عرائس الموت بغرض الوجود بل لتحميل المتلقي مسؤولية التفسير و التأويل لعلاقة الشخصية مع مكانها الذي يبدأ بالاتضاح تدريجيا و فق العمل.


شخصيات المقبرة :



دخول يسبقه الصوت يجعلك في حالة ترقب مع حديث أجش للفنان خالد الضوياني و عبدا لله الرواحي للوهلة الأولى لابد لك بأن تتحسس تفاصيل الشخصيتين فهي ليست بالعادية أو التي تمر عليك مرور الكرام بالرغم من محدودية ظهورها إلا أنها كانت كفيلة بربطك دوما مع فكرة الموت و بقوة ربما تحسها شريرة جدا أو ميتة بالأصل لكنها مجرد شخصيات لا تصادفنا كثيرا في حياتنا شخصيات الحكايات و عالم الموتى لنستمع منها عن حديثها البارد عن الجثث والتلوين الصوتي للضوياني و الرواحي عمل عمله في سكون فضاء المسرح فحشرجة الحناجر بالرغم من كوميديتها وتندرها على بعضها أكدت لنا بأنهم أحياء ونحن الأموات بجملة " موتى لا يسمعونني الشتائم " في دلالة على اختيارية الشخصية لعالمها و راحتها فيما اختارت . مشهد آخر لسميرة " الزوجة " التي تدخل وتدندن وتغني وتعطر المكان وسترة الجندي المعلقة في نقلة نفسية جديدة ننتظر تفسيرها كجمهور وسرعان ما يأتينا الجواب في مفاجأة أثارت انتباه الحضور أكثر لعدم توقعها فالعرض بدأ من حوالي 20دقيقة ليخرج لنا إدريس النبهاني في خروج خاص جدا من تحت كومة قصاصات الصحف التي أخذت معنى تراب المقابر , يبدأ ديالوج مابين الزوجة و زوجها الراحل و الاشتياق لذلك الإحساس الدافئ تتشابك الأيدي و تدور الأجساد في حركة تعبيرية عن الفرح و البحث و عدم الاستقرار الذي لم يخلو من التوتر الذي صاحب الحدث المسرحي مع بقية العمل لتؤكد لنا الإضاءة وظيفتها بنفسية الشخصية التي جاء التركيز فيها على اللونين الأحمر و الأزرق وحالات الخوف و بروح الخواء الداخلي التي اختلفت مع تصاعد حدة حوار الشخصيتين فيما بعد . ألم آخر نتعرف معه على الزوجة بعد تأكدنا من فقدانها لولدها الذي رمز له العمل باحتضان الزوجة لسترته العسكرية و حديثها عنه و عن مكانه و حديثها الآخر مع الزوج الذي أفاق من موته قبيل ليلة العيد لنعرف معها تمسك الزوجة بذكرياتها القديمة التي نعرف معها بأنها هي الأخرى من أختارت بأن تكون هنا وسط القبور و الموتى فهم كل ما كان لها في هذه الدنيا وتؤكدها عباراتها " تعودت الوحدة بدونك " , سرعان ما تتغير نغمة الشخصية فسؤالها لزوجها عن رحيله هكذا فجأة مستنكرة إعراضه عن تناول طعامه , بعض السكوت كان كافيا لنا لترتيب أفكارنا مع الذي يحدث , ديالوج آخر يثير لدينا علامات التعجب عن ترجيحاتنا في عبارات الشخصيتين حين قال لها "لما تأخر و سأنتظره " بعد تصاعد حدة الحوار عن نتأكد من فكرة الموت بسبب فقدان الأعزاء في حياتنا كنوع من الألم و العقاب , يصل لنا وجع النفس من بعض العبارات مثل فرحتها المختلطة أو ربما المهووسة حين تقول " البدلة الوحيدة التي ارتداها " في إشارة لبدلة العسكرية ذهب بها ولم يعد " وما تبع هذا الحديث من وصف الزوج بنهش الجثة من الكلاب و الصقور و ما تبقى كان من نصيب ديدان الأرض في إشارة الى الرمي أو الإهمال و الزوجة تنتظر الكثير من الإجابات عن مصير ذلك المفقود و تلك الجثث التي لا تحمل ملامح هل هي لها أم ماذا ؟ لكنها في النهاية لا تعرف شيئا مجرد ملابس ووجوه ممزقة حاولت التعرف عليها لكنها لاتنجح فكلها بلا ملامح في إشارة أخرى للحال العربي لنفك معا رموز الإشارة للعمل حين ننظر لها كلها دفعة واحدة مع اقتراب العمل من نهايته و خروجنا برسالته التي ربما قد وصلتني متشابهة و مختلفة بمعانيها مع بقية حضور العمل , فدمى الموت وما حولها من شواهد قبور و أكوام تراب المقابر يحمل لنا معنى التمجيد و العودة و الارتباط و الخوف و العلاقة الاختيارية من الارتباط برغم الحنق الذي اعتمدت عليه الشخصيات كثيرا , والبراويز الممزقة تفسر لنا وحشة الذكريات القديمة لأحبائنا و عودتنا لها من حين لآخر , أما بالنسبة للإضاءت فجاءت جيدة جدا بالرغم من عدم تركيزها على بعض المناطق و تداخلها بسبب إمكانيات المسرح لكن من الصعب عليك الإحساس بهذا لتأديتها غرضها المنتظر منها وقوة تأكيدها على حالات الشخصيات و الليل و النهار و الفرح والحزن و الخوف و التوتر و الترقب و غيرها.



MR_AnA
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسرح ابن الرشيق بتونس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كل العرب انفو الاخباري :: منتديات الاعضاء :: ملتقي كل العرب-
انتقل الى: